الإمام الشافعي

69

أحكام القرآن

تلقاءه وجهته وكلها بمعنى واحد وإن كانت بألفاظ مختلفة قال خفاف بن ندبة * ألا من مبلغ عمرا رسولا * وما تغني الرسالة شطر عمرو * وقال ساعدة بن جؤية * أقول لأم زنباع أقيمي * صدور العيس شطر بني تميم * وقال لقيط الإيادي * وقد أظلكم من شطر ثغركم * هول له ظلم تغشاكم قطعا * وقال الشاعر * إن العسيب بهاداء مخامرها * فشطرها بصر العينين مسحور * قال الشافعي رحمه الله يريد تلقاءها بصر العينين ونحوها تلقاء جهتها وهذا كله مع غيره من أشقارهم يبين أن شطر الشيء قصد عين الشيء إذا كان معاينا فبالصواب وإن كان